بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 14 أكتوبر 2010

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم لطيفة جديدة من لطائف القران الكريم الذي لا تنقضي عجائبه ( سبحان الله ) (أنه في اللغة العربية يستخدم الفعل للدلالة على الحدوث و التجدد أما الإسم فإنه يستخدم للدلالة على الثبوت. مثال: أحمد يتعلم، أحمد متعلم. ففي الأولى دلالة على... الحدوث و التجدد وأنه آخذ في سبيل التعلم بخلاف الثانية فإنها تدل على أن هذا الأمر ثابت في أحمد وأن هذه الصفة تمكنت في صاحبها. مثال2: فلان يحفظ، فلان حافظ)[1] والآن لنتعرف على معجزة من معجزات كتاب الله سبحانه: يقول الحق سبحانه في سورة الأنفال: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } والسؤال هنا لماذا ذكر الله سبحانه (ليعذبهم) مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- بينما ذكر (معذبهم) مع الاستغفار؟؟؟؟ وفي هذا يقول الدكتور فاضل السامرئي: " فقد جاء في صدر الآية بالفعل: (ليعذبهم) وجاء بعده بالاسم: (معذبهم) وذلك أنه جعل الاستغفار مانعًا ثابتًا من العذاب بخلاف بقاء الرسول بينهم فإنه -أي العذاب- موقوت ببقائه بينهم. فذكر الحالة الثابتة بالصيغة الاسمية والحالة الموقوتة بالصيغة الفعلية وهو نظير قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ }القصص59 فالظلم من الأسباب الثابتة في إهلاك الأمم فجاء بالصيغة الاسمية للدلالة على الثبات. ثم انظر كيف جاءنا بالظلم بالصيغة الاسمية أيضًا دون الفعلية فقال: (وأهلها ظالمون) ولم يقل: (يظلمون) وذلك معناه أن الظلم كان وصفًا ثابتًا لهم مستقرًا فيهم غير طارئ عليهم فستحقوا الهلاك بهذا الوصف السيء. فانظر كيف ذكر أنه يرفع العذاب عنهم باستغفارهم، ولو لم يكن وصفًا ثابتًا فيهم، فإنه جاء بالاستغفار بالصيغة الفعلية (يستغفرون) وجاء بالظلم بالصيغة الاسمية (ظالمون). فانظر إلى رحمة الله سبحانه وتعالى بخلقه."[2] انظروا إلى عظمة هذا الكتاب. هل يعقل أن يكون هذا القرآن من صنع بشر؟؟!!!!! ثم انظروا إلى رحمة الله سبحانه بعباده حيث أنه لا يعذب الناس إلا إذا كان الظلم ثابتًا متأصلًا فيهم بينما يرفع عنهم العذاب بمجرد أنهم يستغفرونه إستغفارًا غير ثابت. ولم يجعل ثبوت الاستغفار في الناس شرطًا أساسيًا لرفع العذاب.

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

وهذا نحوي مريض

 زار بعضهم نحويا مريضًا، فقال له: ما الذي تشكومنه؟
فقال النحوي: حُمَّى جاسية،ونارها حامية،ومنها الأعضاء واهية، والعظام بالية !!
فقال له: لا شفاك الله بعافية؛ ياليتها كانت القاضية !!

الاثنين، 27 سبتمبر 2010

اسلامنا حياتنا: ... غـيـر متصـــــــــــل ... !!!!

اسلامنا حياتنا: ... غـيـر متصـــــــــــل ... !!!!: "... غـيـر متصـــــــــــل ... !!!! كلٌ منا له وجود على هذا العالم العنكبوتي .. سواء على الماسنجر أو في المواقع والمنتديات .. كون صدا..."

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

كريه الوجه

وكان أحد العلماء مُلمّاً ببعض اللغات الأدبية، ومتخصّصًا في فقه اللغة ولهجاتها، ولكنه كان قبيح المنظر، كريه الوجه!
وذات مرة أراد الملك أن يداعبه، فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد)؟!!
فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهبًا وراء الكمال)!!
فأكرمه الملك بهدايا كثيره بسبب هذه الإجابة الحكيمة.

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

إن جاء قتلني

وكان لبعضهم ولد نحوي، يتقعر في كلامه، فاعتل أبوه علة شديدة أشرف فيها على الموت؛ فاجتمع أولاده عليه، وقالوا له: ندعوا فلانًا أخانا؟ (يقصدون أخاهم النحوي)
قال: لا إن جاء قتلني !!
فقالوا: نحن نوصيه ألا يتكلم.
فدعوه؛ فلما دخل على أبيه، قال: ياأبت قل لاإله إلا الله تدخل الجنة، وتفوز من النار. ياأبت والله ماشغلني عنك إلا فلان؛ فإنه دعاني بالأمس؛ فأهرس وأعدس، واستبذج وسكبج، وطهبج وأفرج ودجج، وأبصل، وأمضر، ولوزج وافلوزج.
فصاح أبوه: أغمضوني !!! فقد سبق هذا الابن ملكَ الموت إلى قبض روحي !!!

شارك

Share |